أربع نقاط قوة رئيسية:
ضمان الاستقلالية
تخضع وكالة فرانس برس لقانون يهدف إلى ضمان استقلاليتها التامة. مع مراعاة القانون التجاري، تتمتع أف ب بخصوصية عدم وجود مساهم لحمايتها من أي تأثير خارجي. يضم مجلس إدارتها، وهو هيئة صنع القرار فيها، 18 عضوًا هم ممثلون عن عملائها من وسائل الإعلام أو المؤسسات، وشخصيات مؤهلة، وممثلون عن الموظفين. ينظر المجلس الأعلى للوكالة في أي مسألة تمس استقلاليتها.
كثافة واتساع شبكتها الميدانية
تنتشر هذه الشبكة في 150 دولة، بما في ذلك في أماكن لم تعد تغطيها وسائل الإعلام ووكالات الأنباء أو قللت مستوى تغطيتها لها. وتتيح هذه الشبكة لوكالة فرانس برس توفير تغطية إخبارية شاملة لعملائها بالإضافة إلى تنوع مواضيعها. حضور أف ب الميداني الواسع يجعلها قادرة على تنويع مصادرها والذهاب أبعد من المصادر العامة. أما العلامة التي تميز تغطية أف ب فهي اللمسة الإنسانية التي تضفيها على تحقيقاتها الصحافية.
الريادة في مكافحة المعلومات المضللة
في الواقع، أنشأت أف ب أول شبكة لتقصي الحقائق في العالم تضم 140 صحافيًا يعملون في خمس قارات. هؤلاء الصحافيون، المتخصصون بشكل خاص في التحقق من صحة الصور، يعملون على نحو جدي على الكشف عن المعلومات الكاذبة والمضللة وتسليط الضوء على الحقائق. في هذه الحالة المحددة، تخاطب وكالة فرانس برس الجمهور مباشرة (بالفرنسية، على سبيل المثال، في ميزان فرانس برس) وتوفر خدمتها في 26 لغة. وتتيح أف ب للصحافيين في جميع أنحاء العالم حرية الوصول والتدريب في الصحافة الرقمية.
محتوى عالي الجودة للوسائط المتعددة
اشتُهرت وكالة فرانس برس على الدوام بمستوى متميز من النصوص والصور كما صارت تُعرف منذ بضع سنوات بانتاجها المتميز من المحتوى السمعي البصري (الفيديو) الذي أتاح لها تسجيل زيادة مستمرة في حصتها في السوق ونيل جوائز عديدة لقاء جودتها. تمثل الصورة، وهي المفتاح لولوج عالم الأخبار على نحو متزايد، اليوم نصف حجم مبيعات الوكالة كما أن البث المباشر بالفيديو (نحو 60 في اليوم) من بين المنتجات التي تحظى بإقبال مرتفع.